الجاثومJATHOOM
→ أعد الملف إلى جناحه
عام

كوم الشقافة

JTH-039 · OPENED ×

من فتح هذا الملف قبلك لم يُعِد ترتيب الصفحات.

كوم الشقافة مقابر منحوتة في صخر الإسكندرية تعود إلى القرن الثاني الميلادي، وتُعدّ من أوضح ما بقي من امتزاج الفن المصري القديم باليوناني والروماني في مكان واحد. عُثر عليها سنة ١٩٠٠ حين سقط حمار في فتحتها — وهي حكاية اكتشاف حقيقية تكاد تكون أسطورية في بساطتها.

صورة أرشيفية مرفقة بالملف — كوم الشقافة
مرفق بصري — JTH-039 · أُرفق بقرار من أمين الأرشيف
الجناحأماكن لا تنامWING·C
النوعمكان — ثلاث حضارات في بئر واحدة
الموطن / الحقبةالإسكندرية · القرن الثاني الميلادي · اكتُشفت سنة ١٩٠٠
الحالةمفتوحة للزيارة
التقييمالخطر هنا هندسي: سلّم حلزوني حول بئر مفتوحة
آخر مراجعة2026-09-01 — أمين الجاثوم
§01

الافتتاحية

سرد جاثومي أصلي

تنزل إليها في سلّم حلزوني يلتفّ حول بئر مفتوحة في منتصفه. هذا التصميم ليس زخرفة: البئر كانت لإنزال الموتى بالحبال، لأن السلّم أضيق من أن يحملهم. أي أنك تهبط في الطريق الذي مشى عليه المشيّعون، بينما الطريق الآخر — طريق من شُيّع — يهوي فارغًا بجوارك طوال النزول.

§02

التعريف الموجز

موثق تاريخيًا

مجمع مقابر منحوت في الصخر على ثلاثة مستويات تحت الأرض، يرجَّح أنه بدأ مقبرة عائلية في القرن الثاني الميلادي ثم اتسع. أشهر ما فيه حجرة دفن تحرسها منحوتات تجمع الطراز المصري القديم بالملابس والتسريحات الرومانية — تمازج بصري لا نظير له.

§03

الاكتشاف

موثق تاريخيًا

الرواية المتداولة والموثقة في أدبيات الموقع أن حمارًا سقط في فتحة بالأرض سنة ١٩٠٠ فكشف المدخل. مثل هذه الاكتشافات بالمصادفة شائعة فعلًا في تاريخ الآثار، لكن هذه بالذات ظلت تُروى لأنها تلخّص علاقة المدينة بما تحتها: الإسكندرية مبنية فوق طبقات، وما يظهر منها يظهر بالخطأ غالبًا.

§04

التفسير العقلاني

موثق تاريخيًا

ما يصفه الزوار من ثقل في الصدر ودوار في المستوى الأسفل له سبب معروف: تهوية ضعيفة، ورطوبة مرتفعة، ومياه جوفية تغمر أجزاء من المستوى الثالث. هذا المستوى نفسه مغلق أمام الزيارة لأسباب سلامة — لا لأسباب أخرى، مهما قال الدليل السياحي بابتسامة.

§05

ملاحظة أمين الأرشيف

سرد جاثومي أصلي

أكثر ما يبقى في ذهني من هذا الملف ليس المنحوتات، بل قاعة الولائم المنحوتة عند المدخل: مكان كان الأحياء يجلسون فيه ليأكلوا مع موتاهم في المواسم. نحن الذين صرنا نخاف المقابر. هم كانوا يتعشّون فيها.

— أمين الجاثوم

ملفات مجاورة على الرف

نهاية الملف — أعده إلى موضعهJTH-039 · WING·C